"لما كانت الحرب الإلكترونية على مستوى الجيوش الحديثة في العالم تمثل قمة الصراع العلمي والتكنلوجي في المجال العسكري، وعلى ضؤ ذلك حاولنا بكل الحرص الاقتراب من أبطالها الذىن لعبوا دوراً اساسيا أثناء معارك الاستنزاف بعد نكسة 5 يونيو 1967، وشاركوا بكل فخر فى تحقيق نصر اكتوبر 1973 وغيروا التكتيكات المتبعة بالحروب واساليب القتال وحتى لا ينساهم التاريخ ويعتز بهم شبابنا كانت هذه المدونة، حوار اللواء فاروق يس مدير الحرب الالكترونية لمجلة المصور 2 يناير 1981- العدد رقم 2943
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)







كما يقول المتخصصون دخلت مصر مجال الحرب الاكترونية بصورة فاعلة عام 1970 ببدء توريد الاتحاد السوفيتي لبعض أجهزة الإعاقة الإلكترونية ، لتدعم أعمال قتال الدفاع الجوي، والقوات الجوية، بالاضافة الى المستوى الإستراتيجي والتعبوي. كانت الحرب الإلكترونية إحدى مفاجآت حرب السادس من اكتوبر 1973 بالنسبة لإسرائيل؛ إذ كانوا قد أخرجوها من حسابهم مع خروج السوفيت. وقد اشتركت في حرب أكتوبر، وحدات الحرب الإلكترونية، وعاونت أعمال قتال القوات البرية، والبحرية، والجوية، والدفاع الجوي. وصاحبت عملية الهجوم العربي عملية إعاقة لاسلكية على القوات الإسرائيلية، أعاقت وصول أو تلقي الأوامر فأدت إلى إرباك في ممارسة القيادة والسيطرة الإسرائيلية،. وقد دعمت وحدات الحرب الإلكترونية على كافة المستويات الإستراتيجية، والتعبوية، والتكتيكية أعمال قتال القوات البرية، والفروع الرئيسية الأخرى، وبما يخدم معركة الأسلحة المشتركة.
ردحذفقالوا عنها:
ردحذفالفريق الجوي "تشارلز هورنر" ـ قائد القوات الجوية الأمريكية في الرياض ومايسترو الحملة الجوية ـ لقوات التحالف أعطى الحرب الإلكترونية ما تستحقه من تقدير لنتائجها الهائلة، وفي إجابته على سؤال وجه إليه عن نتائج الأعمال الإلكترونية خلال الحرب؛ ذكر بأنها كانت أحد الأنوار الساطعة في حرب الخليج، خاصة في ظل العدد الهائل للطلعات الجوية للحلفاء، والكثافة العالية للدفاعات الجوية العراقية.